شرط الحب الأخير!! الجزء الثاني.


بدأ ينفذ شروط زوجته كل يوم لمدة شهر كامل كما اشترطت عليه، عند عودته من العمل كان يحمل زوجته من باب المنزل وحتي غرفة نومهما، وهي تطوِّق ذراعيها على عنقه وتقبِّلَه بهدوء، بابتسامة رقيقه، وعندما يراهما ابنهما يقفز نحوهما في فرح وسعادة كبيره ويبدأ باللعب معمها ويستمتعان بقضاء أجمل الأوقات معاً كل يوم.

 مرت الأيام وبدأ الزوج يشعر بشعور غريب نحو زوجته، عاطفة لم يحس بها من قبل، حتي أنه أصبح ينتظر اللحظه التي يعود فيها من العمل ليحمِلها ويلعب معها ومع ابنهما ويقضي معهما الوقت.


 وبعد أيام وأيام، شعرَ بنفورٍ تجاه حبيبته التي تعمل معه والتي كان يريد الزواج منها، فبدأ يتهرب منها وبدأت مشاعر حقيقية تنمو بينه وبين زوجته، إنتهي الشهر وكانت العلاقة بين الزوج وزوجته قد اختلفت تماما وانتهت علاقته بحبيبته، تقرب الرجل من زوجته وعرف حقيقة شخصيتها وطباعها الهادئة الجميله، وأخذ يفكر في نفسه كم هي إنسانة رائعة ولطيفه وجميله، ندم كثيراً علي ما فعلَ معها فهي لا تستحق كل هذا الجحود الذي كان بداخله.



وفي يومٍ عادَ الزوج من العمل حزيناً، ويفكر كيف يراضي زوجته ويعتذر منها، وجدها ملقاة علي الأرض، فاقترب منها فوجدها في حالة مرضٍ شديد ، سألها عن حالها، فبكت وهي تصارحه بأنها مصابة بالسرطان، وأن الأطباء قد أخبروها بأنها سوف تموت بعد مدة لا تزيد عن شهر، ولذالك أرادت أن تؤجل موعد الطلاق، لتتمكن من قضاء آخر أيامها بالقرب منه، وكان هدفها أن تجعله يحبها ويقترب منها ومن ابنهما الوحيد، فارقت الزوجة الحياه، وتركته يتألم وحده وجعاً وندماً، 


يكتب الزوج آخر سطور قصته قائلاً: فقدت جوهرتي الثمينة، خسرت كل شيء، هذا هو آدم لا يشعر بقيمة حواء الا حين يخسرها.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال