شرط الحب الأخير!! الجزء الأول.


 رجل تزوج من فتاة لا يحبها ولا يكن لها أي مشاعر، لم يعرفها كثيراً قبل الزواج ولكن والديه اصرا عليه أن يتزوج منها، حاول الرجل أن يحبها كثيراً وأن يتقرب منها ولكن جميع محاولاته باءت بالفشل، وبعد مرور 10 سنوات علي زواجهما، قرر الرجل مصارحة زوجته حتي يتخلص من شعور الذنب الذي ينغص عليه حياته، فهي لا تستحق الخيانة، وفي اليوم الموعود عاد الزوج من عمله فوجدها جهزت له طعام الغداء،


لكنه تجاهل ذلك وقال لها بجدية، أريد أن أتحدث معكِ في أمر مهم، أصابها القلق والتردد لكنه تجاهل ذلك أيضا وأكمل كلامه قائلا أنا لا أحبك وأنتي تعرفين ذلك، وقد تعرفت من فترة علي فتاة تعمل معي وأريد أن اتزوجها ولكني لا أستطيع أن أجمع بينكما ولذلك فلا يوجد حل غير الطلاق، لأني لا أريد أن اظلمك،


أصابته الدهشه عندما جاء رد فعلها مخالفاً تماما لكل ما توقع، فهي لم تغضب ولم تثر ولم تتهمه بالظلم أو الخيانه، اكتفت فقط بإبتسامة هادئة وهي تقول: أنا موافقة علي الطلاق ولكن بشرطين فقط، فقال بدون تفكير أنا موافق علي كافة شروطك فقالت الزوجه: 

شرطي الأول أن تؤجل الطلاق حتي ينتهي إبننا الوحيد من فترة امتحانات نهاية العام حتي لا تتأثر دراسته ونفسيته بهذا الخبر، والشرط الثاني، أن تحملني كل ليلة بين ذراعيك من باب المنزل وحتي حجرة نومنا لمدة شهر كامل،


تعجب الزوج كثيراً من شروط زوجته ولكنه وافق علي أي حال، فقد كان مستعدا لفعل أي شيء حتي يتخلص من هذه القيود، ويتزوج من حبيبته، ولكن لماذا طلبت الزوجة هذه الشروط؟...."الجزء الثاني"

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال